الإمام السجاد (ع)
قالب:جعبه اطلاعات اشخاص الإمام السجاد (ع) (38 - 95 هـ)، المعروف بـ«زين العابدين»، هو الإمام الرابع للشيعة، وابن الإمام الحسين (ع)، ووالد الإمام الباقر (ع). عُرف بكثرة العبادة والزهد والإنفاق والتصدق. يقع مرقد الإمام السجاد (ع) في مقبرة البقيع. وبحسب بعض الروايات، فقد سُمِّم واستُشهد على يد الوليد بن عبد الملك، الخليفة الأموي السادس. وقد ذُكر فضل زيارة الإمام السجاد (ع) ضمن زيارات أئمة البقيع.
لقد حجَّ الإمام السجاد (ع) مراراً، وقيل إن عدد حجاته بلغ عشرين حجة. وبناءً على رواية عن الإمام السجاد (ع)، فإن من أدى مناسك الحج وجبت له الجنة وغُفرت ذنوبه. وقد تناول الإمام في رواية مشهورة تُعرف بـحديث الشبلي، أسرار الحج والمعاني الباطنية لمناسك الحج.
تُنسب للإمام السجاد (ع) مقامات في العراق، منها: مقام الإمام السجاد (ع) في الحلة، ومقام الإمام السجاد (ع) في النجف، ومقام الإمام السجاد (ع) في كربلاء.
التعريف والمكانة
علي بن الحسين (ع)، المعروف بالسجاد وزين العابدين، هو الإمام الرابع للشيعة، وولد -بحسب القول المشهور- في سنة 38 هـ في المدينة المنورة.[١] أدرك السنوات الأخيرة من خلافة جده الإمام علي (ع)، وعاش 13 عاماً مع عمه الإمام الحسن (ع)، و23 عاماً إلى جانب أبيه الإمام الحسين (ع).
حضر الإمام السجاد (ع) واقعة عاشوراء عام 61 هـ إبان ثورة الإمام الحسين (ع) في كربلاء، لكنه لم يشارك في القتال بسبب مرضه، وعاش بعد هذه الواقعة 33 أو 34 عاماً.[٢] وقد قيل إن علي بن الحسين (ع) سُمِّم واستُشهد في سنة 94[٣] أو 95 هـ[٤] بأمر من الوليد بن عبد الملك (حكم: 86-96 هـ)[٥]، ودُفن في مقبرة البقيع إلى جانب قبر الإمام الحسن (ع)، والإمام محمد الباقر (ع)، والإمام الصادق (ع).[٦]
كما ورد في بعض الروايات أن الإمام السجاد (ع) زار كربلاء في أول أربعينية وألحق رؤوس الشهداء بأجسادهم.[٧]
عصر الإمامة
يُعد الإمام السجاد (ع) أحد أئمة الشيعة الاثني عشر المعصومين.[٨] بدأت إمامته باستشهاد الإمام الحسين (ع) في عاشوراء عام 61 هـ واستمرت حتى استشهاده (سنة 94 أو 95 هـ).[٩]
نُقلت روايات كثيرة عن سيرته العبادية وكثرة عبادته[١٠]، وقد جُمعت أدعيته في كتاب الصحيفة السجادية.[١١] كما نُقلت عنه زيارة أمين الله.[١٢] وقد وُصف الإمام السجاد (ع) بأنه كان سخياً[١٣]، عطوفاً على الفقراء واليتامى، ومحباً للإنفاق والصدقة.[١٤]
عاصر الإمام السجاد (ع) في فترة إمامته عدداً من الخلفاء الأمويين (حكم: 41-132 هـ) والزبيريين (حكم: 64-73 هـ)، وهم: يزيد بن معاوية (61-64 هـ)، وعبد الله بن الزبير (64-73 هـ)، ومعاوية بن يزيد (64 هـ)، ومروان بن الحكم (65 هـ)، وعبد الملك بن مروان (65-86 هـ)، والوليد بن عبد الملك (86-96 هـ). لقد جعلت هيمنة التيار الأموي وسيطرة الزبيريين لعدة سنوات على مكة والمدينة -باعتبارهما من معارضي الشيعة وأهل البيت (ع)- هذه الفترة من أكثر فترات الإمامة حرجاً وصعوبة على الإمام السجاد (ع).[١٥]
حجات الإمام السجاد (ع)
تُظهر السيرة العملية للإمام السجاد (ع) مدى اهتمامه بالحج. وهناك حكايات تدل على أن الإمام السجاد (ع) قد حجَّ في مناسبات عديدة[١٦] راكباً[١٧] أو ماشياً.[١٨] وقد قدّر البعض عدد حجات الإمام السجاد (ع) بعشرين حجة.[١٩] يقول الإمام السجاد (ع) في رواية حول نسبه ونسب أهل البيت (ع) بالحج: «أنا ابن مكة ومنى، أنا ابن الصفا والمروة».[٢٠]
نُقلت في المصادر المتقدمة حكايات عديدة عن رحلات الإمام السجاد (ع) إلى مكة. ويُروى أنه في إحدى المرات، ولإقناع عمه محمد بن الحنفية الذي كان يدعي الإمامة، طلب منه الذهاب إلى مكة عند الحجر الأسود، فمن أقرَّ له الحجر الأسود بالإمامة فهو الإمام. وبإذن الله نطق الحجر الأسود وأقرَّ بإمامة الإمام السجاد (ع).[٢١]
إحدى رحلات الإمام السجاد (ع) إلى مكة تزامنت مع رحلة هشام بن عبد الملك (حكم: 105-125 هـ) إلى المدينة نفسها. هشام الذي كان قد حجَّ في عهد خلافة أبيه عبد الملك (65-86 هـ) أو أخيه الوليد (86-96 هـ)[٢٢]، عندما أراد استلام الحجر الأسود لم يستطع بسبب ازدحام الناس، وفي تلك الأثناء اقترب الإمام السجاد (ع) من الحجر الأسود، فتراجع الناس احتراماً له وإجلالاً لمقامه، فاستلم الحجر بسهولة.[٢٣]
ثواب الحج
منظور الإمام السجاد (ع) أنَّ أداء الحج وزيارة بيت الله الحرام يحظى بثواب وأجرٍ عظيمٍ للغاية.[٢٤] وبناءً على رواية عن الإمام السجاد (ع)، فإنَّ مَن أدى مناسك الحج، فهو مغفورٌ له، وتجب له الجنة، وتُمحى ذنوبه.[٢٥] وفي رواية أخرى، أشار الإمام إلى شفاعة الملائكة الإلهيين لمَن يسعى بين الصفا والمروة.[٢٦]
حديث الشبلي
قالب:أصلي حديث الشبلي هو رواية منسوبة إلى الإمام زين العابدين (ع)، حيث يبيّن الإمام في حواره مع الشبلي أسرار ومعاني مناسك الحج الباطنية.[٢٧] وتُعد أسرار الميقات، وأسرار دخول الحرم، وأسرار الوقوف في المشاعر من بين الموضوعات المطروحة في هذا الحديث.[٢٨]
دعاء الإمام السجاد (ع) في يوم عرفة
قالب:أصلي الدعاء السابع والأربعون من الصحيفة السجادية هو الدعاء الذي قرأه الإمام السجاد (ع) في يوم عرفة.[٢٩] وهذا الدعاء هو أطول أدعية الصحيفة، وقد تناول فيه موضوعاتٍ مثل بيان أسماء الله وصفاته، والدعاء والصلاة على النبي الأكرم (ص) وأهل بيته (ع) وشيعته، وبيان بعض مكارم الأخلاق.[٣٠]
محل دفن الإمام السجاد (ع)
دُفن الإمام السجاد (ع) إلى جانب الإمام الحسن (ع)،[٣١] والإمام الباقر (ع)[٣٢] والإمام الصادق (ع)[٣٣] في بقيع الغرقد.[٣٤] وفي القرن الخامس الهجري، قام مجد الملك البراوستاني (توفي: 492هـ)، وزير السلاجقة، ببناء مرقد وقبة عالية على قبور أئمة الشيعة.[٣٥] وقد هُدمت هذه القبة والمرقد مرةً واحدة عام 1220هـ على يد الوهابيين، وبعد إعادة بنائها عام 1233هـ من قِبل الدولة العثمانية،[٣٦] هُدمت مرة أخرى من قِبل الوهابيين في عام 1344هـ، وبقيت حتى الآن من دون قبة أو بناء في ساحة مقبرة البقيع.[٣٧]
زيارة الإمام السجاد (ع) في البقيع
قالب:أصلي ذُكرت فضيلة زيارة الإمام السجاد (ع) ضمن زيارات أئمة البقيع؛ ففي رواية عن الإمام الصادق (ع)، اعتُبرت زيارة الأئمة بعد الحج ختاماً لـأعمال الحج، حيث تكتمل بها مناسك الحج.[٣٨]
ولزيارة الإمام السجاد زيارة خاصة يقرؤها الزائر عند حضوره عند قبره في مقبرة البقيع.[٣٩] ويعتقد علماء الشيعة أنَّ أفضل الزيارات لـزيارة أئمة الشيعة هي الزيارة الجامعة الكبيرة وزيارة أمين الله.
الأماكن المنسوبة للإمام السجاد (ع)
هناك ثلاثة أماكن في دولة العراق منسوبة إلى الإمام السجاد (ع)، وهي:
مقام الإمام السجاد (ع) في الحلة
قالب:أصلي يتكون المقام المنسوب للإمام السجاد (ع) في مدينة الحلة من غرفتين مستطيلتي الشكل تعلوهما قبة خضراء ومنارتان. وقد نُصب في هذا المكان ضريح أو صندوق خشبي بارتفاع يزيد عن متر، كعلامة على محل حضور الإمام زين العابدين (ع)، وغُطي بأقمشة خضراء.[٤٠]
مقام الإمام السجاد (ع) في النجف

يقع مقام الإمام السجاد (ع) في النجف في الضلع الغربي من الروضة الحيدرية المقدسة. وهذا المقام في الحقيقة هو محل توقف وإقامة الإمام السجاد (ع) أثناء زيارته لجده الإمام علي (ع)، حيث كان الإمام يتعبد ويصلي في هذا المكان.[٤١]
مقام الإمام السجاد (ع) في كربلاء
قالب:أصلي يُعد مقام الإمام السجاد (ع) وسبايا كربلاء أحد محطات توقف قافلة سبايا كربلاء في دولة العراق، ويقع في كربلاء في منطقة الخسيف.[٤٢]
الهوامش
مَصادِر
- الإتحاف بِحُبِّ الأشراف، الشبراوي، جمال الدين، قُم، دار الكتاب، 1423هـ.
- إثبات الوَصِيَّة، المَسعودي، علي بن الحسين، قُم، أنصاريان، 1426هـ.
- الإرشاد في مَعرفة حُجَجِ اللهِ على العِباد، الشيخ المفيد، محمد بن محمد بن النعمان، تحقيق مؤسسة آل البيت لإحياء التراث، بيروت، دار المفيد، 1414هـ.
- الإرشاد في مَعرفة حُجَجِ اللهِ على العِباد، الشيخ المفيد، محمد بن محمد، قُم، كُونغرة الشيخ المفيد، 1413هـ.
- الاحتجاج على أهل اللجاج، الطبرسي، أحمد بن علي، تحقيق السيد محمد باقر الموسوي الخرسان، النجف، دار النعمان، 1386هـ.
- الاختصاص، الشيخ المفيد، محمد بن محمد بن النعمان، تحقيق علي أكبر غفاري والسيد محمود زرندي، بيروت، دار المفيد، 1414هـ.
- إعلام الوَرى بأعلام الهُدى، الطبرسي، فضل بن الحسن، طهران، إسلامية، الطبعة الثالثة، 1390هـ.
- الأغاني، أبو الفرج الأصفهاني، علي بن الحسين، تصحيح عبد الله علي مهنّا وسمير جابر، بيروت، دار الفكر، د.ت.
- أنساب الأشراف، البلاذري، أحمد بن يحيى، تحقيق سهيل صادق زكار ورياض زركلي، بيروت، دار الفكر، 1417هـ.
- بِحار الأنوار، المجلسي، محمد باقر، بيروت، دار إحياء التراث العربي، الطبعة الثانية، 1403هـ.
- البقيع في مِرآة الصُّوَر الفَنِّيَّة (بقیع در آینه نگارههای هنری)، خامهیار، أحمد، طهران، مَشعَر، 1403هـ.ش.
- دِراسة أسرار الحج في حديث الشِبلي من منظور الآيات والروايات (بررسی اسرار حج در حدیث شبلی از منظر آیات و روایات)، الحُسيني، داوود، طهران، مَشعَر، 1400هـ.ش.
- تاريخ الطبري (تاريخ الأُمَم والمُلوك)، الطبري، محمد بن جرير، تحقيق محمد أبو الفضل إبراهيم، بيروت، دار إحياء التراث العربي، 1378هـ.
- تاريخ مدينة دمشق، ابن عساكر، علي بن الحسن، تحقيق علي شيري، بيروت، دار الفكر، 1415هـ.
- تَخريب وإعادة إعمار البقيع برواية الوثائق (تخریب و بازسازی بقیع به روایت اسناد)، قاضي عسكر، علي، طهران، مَشعَر، 1386هـ.ش.
- الخصال المحمودة والمذمومة، الشيخ الصدوق، محمد بن علي بن بابويه، تحقيق علي أكبر غفاري، قُم، النشر الإسلامي، 1410هـ.
- الدُّرُّ النَّظيم في مَناقب الأئمة اللهاميم، ابن حاتم العاملي، قُم، النشر الإسلامي، 1420هـ.
- ديار العُشَّاق (دیار عاشقان)، الأنصاري، حسين، تفسير جامع الصحيفة السجادية، طهران، پيام آزادي، 1372هـ.ش.
- الذريعة إلى تصانيف الشيعة، آقا بزرك الطهراني، محمد محسن، بيروت، دار الأضواء، 1403هـ.
- مزارات العراق (زیارتگاههای عراق)، فقيه بحر العلوم، محمد مهدي، طهران، منظمة الحج والزيارة، د.ت.
- الصحيفة الكاملة السجادية مع الترجمة الفارسية، علي بن الحسين، المترجم: غرويان، محسن، إبراهيمي فر، عبد الجواد، قُم، نشر الهادي، 1378هـ.ش.
- العِبَر في خَبَر مَن غَبَر، الذهبي، شمس الدين محمد بن أحمد، بيروت، دار الكتب العلمية، د.ت.
- قلائد الدُّرَر في مَناسك مَن حَجَّ واعتَمَر، كاشف الغطاء، أحمد، مؤسسة كاشف الغطاء، النجف الأشرف، 1367هـ.
- الكافي، الكُليني، محمد بن يعقوب، تحقيق علي أكبر غفاري، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1362هـ.ش.
- كامل الزيارات، ابن قولويه، جعفر بن محمد، النجف الأشرف، المطبعة المقدسة الرضوية، د.ت.
- الكامل في التاريخ، ابن الأثير، بيروت، دار صادر، 1385هـ.
- المحاسن، البرقي، أحمد بن محمد، بجهود السيد جلال الدين محدث أرموي، طهران، دار الكتب الإسلامية، 1326هـ.ش.
- مُروج الذهب، المسعودي، علي بن الحسين، بجهود أسعد داغر، قُم، دار الهجرة، 1409هـ.
- مَن لا يَحضُره الفقيه، الشيخ الصدوق، محمد بن علي بن بابويه، تحقيق علي أكبر غفاري، قُم، النشر الإسلامي، 1404هـ.
- مناقب آل أبي طالب، ابن شهر آشوب، محمد بن علي، تحقيق مجموعة من أساتذة النجف، النجف، المكتبة الحيدرية، 1376هـ.
- المنتظم في تاريخ الملوك والأمم، ابن الجوزي، عبد الرحمن بن علي، تحقيق محمد عبد القادر عطا ومصطفى عبد القادر عطا ونعيم زرزور، بيروت، دار الكتب العلمية، 1412هـ.
- المواقع الأثرية والسياحية في كربلاء، سلمان هادي آل طعمة، طهران، مؤسسة مَشعَر الثقافية والفنية، 1431هـ - 1389هـ.ش.
رده:أئمة الشيعة رده:المعصومون رده:مقالات مكتملة رده:مقالات جاهزة للترجمة
- ↑ الكافي، ج 1، ص 466؛ الإرشاد، ج 2، ص 137.
- ↑ تاريخ الطبري، ج 11، ص 630.
- ↑ تاريخ الطبري، ج 11، ص 631؛ أنساب الأشراف، ج 10، ص 237.
- ↑ تاريخ مدينة دمشق، ج 41، ص 416.
- ↑ الإتحاف بحب الأشراف، ص 277.
- ↑ تاريخ الطبري، ج 11، ص 631.
- ↑ بحار الأنوار، ج 98، ص 334.
- ↑ إعلام الورى، ص 396 و397.
- ↑ الإرشاد، ج 2، ص 138؛ إعلام الورى، ص 256.
- ↑ العبر، ج 1، ص 83.
- ↑ الذريعة، ج 15، ص 18 و19.
- ↑ كامل الزيارات، ص 39.
- ↑ تاريخ اليعقوبي، ج 2، ص 259.
- ↑ بحار الأنوار، ج 46، ص 62 و63.
- ↑ إثبات الوصية، ص 167 و168؛ الصحيفة السجادية، الدعاء 49، ص 244.
- ↑ المحاسن، ج 2، ص 361؛ مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص 293 و294؛ الدر النظيم، ص 591.
- ↑ مناقب آل أبي طالب، ج 3، ص 294.
- ↑ الإرشاد، ج 2، ص 144؛ المنتظم، ج 5، ص 349.
- ↑ المحاسن، ج 2، ص 635؛ الخصال، ص 517 و518.
- ↑ الكافي، ج 1، ص 473.
- ↑ الكافي، ج 1، ص 348؛ الاحتجاج، ج 2، ص 46.
- ↑ الاختصاص، ص 191؛ الأغاني، ج 15، ص 217.
- ↑ الأغاني، ج 15، ص 217؛ الاختصاص، ص 119؛ الإرشاد، ج 2، ص 151.
- ↑ الكافي، ج4، ص411.
- ↑ مَن لا يحضره الفقيه، ص156.
- ↑ مَن لا يحضره الفقيه، ج2، ص209.
- ↑ دراسة أسرار الحج في حديث الشبلي من منظور الآيات والروايات، ص12 وص15.
- ↑ دراسة أسرار الحج في حديث الشبلي من منظور الآيات والروايات، ص44 إلى ص177.
- ↑ الصحيفة الكاملة السجادية، ص210.
- ↑ ديار عاشقان، ج7، ص539-540.
- ↑ الكافي، ج1، ص427.
- ↑ مروج الذهب، ج3، ص219.
- ↑ مروج الذهب، ج3، ص219.
- ↑ الكافي، ج1، ص469.
- ↑ الكامل، ج10، ص352.
- ↑ البقيع في مرآة الصور الفنية، ص21.
- ↑ تخريب وإعادة إعمار البقيع، ص41.
- ↑ بحار الأنوار، ج97، ص139 وص206.
- ↑ قلائد الدرر في مناسك مَن حج واعتمر، ج1، ص112.
- ↑ مزارات العراق، ج2، ص50.
- ↑ مزارات العراق، ج1، ص77.
- ↑ المواقع الأثرية والسياحية في كربلاء، ص129.