الفرق بين المراجعتين لصفحة: «الروضة النبوية»

أنشأ الصفحة ب'== معنی روضة== فسرت الروضة الشريفة ما یقرب من ثمانیة معان حسب الاحصاء و هي: إنّ من لزم طاعة الله...'
 
لا ملخص تعديل
 
(١٢ مراجعات متوسطة بواسطة نفس المستخدم غير معروضة)
سطر ١: سطر ١:
'''الروضة النبوية''' قسم من [[مسجد النبي]] في [[المدينة]]، التي تعتبر روضة من رياض الجنّة طبقا للأحاديث المروية عن [[رسول الله]] [[اهل البيت|واهل بيته]]. یوجد روايات متعدّدة ومتضادّة في تحديد الروضة بشکل دقيق ولکن یعتقد العلماء بعد التحقيق أنّها من [[منبر الرسول]] إلی قبره. حسب اعتقاد بعض العلماء، دفنت [[فاطمة الزهراء]] بنت النبي في الروضة وهذا سبب شرفها علی باقي مواقع المسجد ولکن لایتيقّن أحد علی مکان دفنها. هناك أعمال وآداب یستحبّ أداءها في هذه الروضة المنورة.
== معنی روضة==
== معنی روضة==
فسرت الروضة الشريفة ما یقرب من ثمانیة معان حسب الاحصاء و هي:
روي عن [[ابن منظور]] في معنی کلمة روضة أنّه الأرض ذات الخضرة والبستان الحسن.<ref>لسان العرب، ابن منظور، 5 : 369 .
إنّ من لزم طاعة الله في هذه البقعة آلت به الطاعة إلی روضة من ریاض الجنة.
 
من عبد الله بین لقبر و المنبر فله عند الله روضة من ریاض الجنة.
</ref> وروي عن [[الطريحي]] أنّها الأرض الخضرة بحسن النبات ومنه روضات الجنان ویستعمل هذه الکلمة للبقاع الطيبة.<ref>مجمع البحرين، الطريحي: 330 .</ref>
روضة في الدنيا للعلم والمعرفة، حیث کانت یقتبس ذلک من الرسول وهو فيها. ثم تجعل یوم القيامة إحدی ریاض الجنة.
 
ورد في روايات عديدة عن [[رسول الله]] [[أهل البيت|وأهل بيته]] أنّ ما بين قبره ومنبره، روضة من رياض [[الجنة]] ومعنی هذه حسب الرويات، أنّه من قام بطاعة [[الله]] في هذه البقعة، آلت به الطاعة إلی روضة من رياض الجنة،<ref>مستدرك الوسائل، المحدث النوري، 10 : 195 .</ref> أو أنّ هذه الحدود الموسومة بالروضة، نفسها روضة من رياض الجنّة.<ref>وفاء الوفاء، السمهودي، 2 : 429 .</ref>
==حدود الروضة==
[[ملف:الروضة-النبوية.jpg|تصغير|حدود الروضة النبوية]]
تحدّد الأحاديث، الروضة النبوية بتعابير مختلفة:
 
=== حدودها في الروايات النبوية ===
روی [[الصحابة|صحابة]] [[رسول الله]] عنه روايات في تحديد الروضة النبوية بأشکال مخلتفة فروي عنه أنّ الروضة ما بين بيته [[منبر رسول الله|ومنبره]]،<ref>وسائل الشيعة، الحرّ العاملي، 10 : 270 .</ref> وما بين حجرته ومنبره،<ref>شفاء الغرام، الفاسي، 2 : 362 .</ref> وما بين بيته ومصلّاه،<ref>وفاء الوفاء، السمهودي، 2: 428 .</ref> وما بين منبره ومصلّاه،<ref>وفاء الوفاء، السمهودي، 2: 428 .</ref> وما بين قبره و منبره،<ref>وسائل الشيعة، الحرّ العاملي، 10: 270 .</ref> وما بين بیوته ومنبره<ref>وسائل الشيعة، الحرّ العاملي، 3 : 543 .</ref>.
 
=== حدودها في روايات أهل البيت ===
روي عن [[الإمام الصادق]] أنّه عرّف الروضة بما بين [[بيت رسول الله]] ومنبره وفي رواية أخری بين بيوته الشاملة علی [[بيت الإمام علي|بيت علي]]<ref>بحار الأنوار، المجلسي، 97 : 146 . </ref> ومنبره وحدّدها ببعد أربع أساطين من المنبر إلی الظلال قبل الصحن.<ref>فروع الکافي، الکليني، 4 : 555 . </ref>
 
=== حدود الروضة علی رأي العلماء ومساحتها ===
یعتقد الأکثر من علماء [[الإسلام]] بأنّ الرواية التي تحدّد الروضة بما بين [[قبر الرسول]] ومنبره هو الأقوی والأصحّ؛ وأوصی بهذا [[الشيخ الطوسي]]<ref>النهاية، الشيخ الطوسي: 317 .</ref> [[ابن البراج|وابن البراج]] [[ابن ادریس|وابن ادریس]] وغيرهم من العلماء. علی هذا، یبلغ طول الروضة اثنين وعشرين مترا و عرضها خمسة عشر مترا.<ref>المسجد النبوي عبر التاريخ، محمد السيد الوکيل: 49 .</ref> کان القديم یقول بأنّها من المنبر الشريف غربا إلی الحجرة شرقا سبعة و ستون ذراعا بالذراع الهاشمي.<ref>الدرّ الثمين في معالم دار الرسول الأمين، الشنقيطي: 24 .</ref>


إن تلک البقعة نفسها روضة من ریاض الجنة، کما أن حجر الأسود من الجنة.
== شرف الروضة ==
علی ما یفهم من الروايات حول الروضة النبوية، لها فضل علی سائر المواقع في [[مسجد النبي]] والطاعة فیها مصابة بثواب کبير. یمکن أن یکون هذا لدفن [[فاطمة الزهراء]]، بنت [[رسول الله]] فیها؛ فروي عن [[الإمام الصادق]] أنّها روضة من رياض [[الجنة]] لأنّ قبر فاطمة بین قبر أبيه رسول الله ومنبره<ref>بحار الأنوار، المجلسي، 97 : 192 .</ref> ولکن قبر فاطمة الزهراء قد خفي علي الناس ویوجد روايات أنّها دفنت في بيتها أو في [[البقيع]].<ref>بحار الأنوار، المجلسي، 97 : 192 .</ref> یحتمل أنّ تشريف الروضة، لما کانت هذه البقعة محلّ جلوس النبي للوعظ والتبليغ وأداء الرسالة الإلهية وکانت هذه البقعة مکان تحصيل العلم والمعرفة.  


== آداب الروضة ==
ذکرت في الکتب آداب ومستحبّات حول الروضة المنورة من الصلاة وطلب الحاجة وزيارة فاطمة الزهراء:


==حدود الروضة==


وردت تعابير مختلفة عن النبي في حدودها:
[[ملف:روضة-النبي.jpeg|750px|روضة النبي]]
ما بین بيتی و منبري روضة من ریاض الجنة.
 
ما بين حجرتي و منبري روضة من ریاض الجنة.
=== الصلاة في الروضة: ===
ما بين مصلاي و منبري روضة من ریاض الجنة.
أکّد العلماء علی استحباب [[الصلاة]] برکعتين علی الأقل، في الروضة النبوية وذکروا أنّ الصلاة في [[مسجد النبي]] تعدل ألف صلاة في غيره<ref>وسائل الشيعة، الحرّ العاملي، 3 : 192 .</ref> خاصة في الروضة المنورة التي یستحبّ إکثار الصلاة فیها.<ref>الحدائق الناضرة، البحراني، 17 : 415 .
ما بين قبري و مصلاي روضة من ریاض الجنة.
 
شرايع الإسلام، المحقّق الحلّي، 1 : 279 .</ref>
 
=== طلب الحاجة في الروضة: ===
من الآداب الواردة في الروضة المنورة، هو الدّعاء بما یرید الإنسان وطلب حوائجه من [[الله]] وهذا ذکر في رواية عن [[الإمام الصادق]] یأمر بمسح [[المنبر]] وحمد الله والثناء علیه وسؤال الحوائج.<ref>مستدرك الوسائل، المحدث النوري، 10 : 195 .</ref>
 
=== زيارة الزهراء في الروضة: ===
ذکر [[الشيخ المفيد]] استحباب زيارة [[فاطمة الزهراء]] بنت [[النبي]] في الروضة المنورة؛ بما یقف المکلّف في الروضة ویواجه [[القبلة]] ویسلّم علیها.<ref>المقنعة، الشيخ المفيد: 71 .</ref> وأوصی [[الشيخ الطوسي]] بزيارة الزهراء من الروضة مع أنّه لا يتيقّن بدفنها في الروضة.<ref>النهاية، الشيخ الطوسي: 317 .</ref>
 
=== صلاة زيارة النبي في الروضة: ===
یستحبّ لزائر [[النبي]] أن یصلّي بعد فراغه من [[زيارة النبي|الزيارة]] رکعتين اسمها صلاة زيارة النبي ویستحبّ أن یصلّيها في الروضة المنورة.<ref>بحار الأنوار، المجلسي، 97 : 134 .</ref>
 
== مواقع ذات صلة ==
 
* [[المدينة المنورة]]
* [[مسجد النبي]]
* [[رسول الله]]
* [[فاطمة الزهراء]]


==حدود الروضة في رأي الفقهاء==
== الهوامش ==
{{الهوامش}}


اعتقد الشيخ الطوسي بأنّ الصلاة ما بين القبر و المنبر مستحب لأنة الروضة.
<references />
یري البحراني أيضا الصلاة في ما بين القبر و المنبر إلی طرف الظلال مستحبا.
{{پایان}}


==مساحة الروضة==
== المنابع ==
یبلغ طول الروضة اثنين وعشرين مترا و عرضها خمسة عشر مترا. کان القديم یقول بأنّها من المنبر الشريف غربا إلی الحجرة شرقا سبعة و ستون ذراعا بالذراع الهاشمي.
{{اقتباس
| پیش از لینک = جريدة
| منبع = '''میقات الحجّ العدد ۳'''‌، هیئت تحریریة، پژوهشکده حج و زیارت، تهران، مشعر، ۱۴۱۶
|‌ پس از لینک =
| لینک = https://mighatulhajj.hzrc.ac.ir/issue_10789_11798.html
}}'''