مسجد عمر بن الخطاب (المدينة)

قالب:صندوق معلومات مبنىمسجد عمر بن الخطاب يقع جنوب غرب المسجد النبوي، ويُرجّح أنه بُني في القرن التاسع الهجري. يقع هذا المسجد ضمن نطاق مصلى النبي (ص)، وقد طرح البعض احتمال أن يكون النبي أو عمر بن الخطاب قد صلّيا في هذا المكان. المبنى الحالي للمسجد، وهو بناء مربع الشكل ذو قبة مرتفعة، يتوافق مع عمارة المسجد بعد ترميمه في العصر العثماني عام 1266 هـ (1849 م).

الموقع

يقع مسجد عمر في الاتجاه الجنوبي الغربي من المسجد النبوي وجنوب مسجد المصلى (مسجد الغمامة)، ويبعد عنه 133 مترًا.[١] يقع هذا المسجد في الجزء الشمالي من شارع الحسن بن علي (ع).[٢]

تاريخ المسجد

مسجد عمر هو أحد المساجد التي تقع في مصلى النبي (ص). كان المصلى مكانًا مفتوحًا بدون مبانٍ غرب المسجد النبوي[٣] حيث كان رسول الله يقيم صلوات العيد فيه.[٤]

اسم المسجد والأقوال التاريخية

اعتبر بعض العلماء أن موقع هذا المسجد يقع ضمن بيوت آل درة (دار عبد الله بن درة المزني)[٥] حيث صلى رسول الله (ص) صلاة العيد[٦]، ومن المحتمل أن يكون عمر بن الخطاب قد صلى في هذا المكان أيضًا في فترة خلافته؛ ولذلك نُسب إليه.[٧] [٨] لا يوجد دليل تاريخي على هذا الأمر، وقد رفض بعض الباحثين احتمال صلاة النبي والخلفاء الآخرين في هذا المكان.[٩]

تاريخ بناء المسجد

يرى محمد أمين الشنقيطي أن تاريخ تأسيس المسجد يعود إلى القرن السادس الهجري[٩]، لكن باحثين آخرين يرون أن بناء المسجد يعود إلى القرن التاسع[١٠]، ويدّعون: «أن الشيخ شمس الدين محمد بن أحمد السلاوي قد بناه بعد عام 850 هـ». وقد ذكر علي بن عبد الله السمهودي، مؤرخ المدينة (المتوفى 911 هـ)، بناء مسجدين جنوب المصلى عام 850 هـ[١١]، واعتبر بعض الباحثين أن أحد هذين المسجدين هو مسجد عمر.[١٢]

ترميم المسجد

بُني المبنى الحالي لهذا المسجد عام 1266 هـ / 1849 م في عهد السلطان عبد المجيد الأول العثماني.[١٢] وفي هذا الوقت، أصبح المسجد يضم قبة ومئذنة في الزاوية الشمالية الغربية من المبنى بالشكل الحالي.[١٣] وقد رآه علي بن موسى عام 1303 هـ ووصفه بأنه يقع بجانب قناة أبي جيدة ويحتوي على مئذنة واحدة.[١٤]

تم ترميم هذا المسجد عام 1411 هـ / 1999 م في عهد الملك فهد بن عبد العزيز.[١٢] كما تحدث الكعكي عن ترميمات أخرى في عامي 1980 و 2008 ميلادي.[١٥]

وصف البناء

بناء المسجد مربع الشكل، ويبلغ ارتفاع قبته من الداخل حوالي اثني عشر مترًا.[١٢] يشبه الهيكل المعماري للمسجد مسجد أبي بكر الذي بناه السلطان محمود العثماني عام 1254 هـ.[١٦] تزين الجدران الخارجية للمسجد بشرفات معدنية بسيطة، والجدار الداخلي بارتفاع متر ونصف يحتوي على حجر البازلت (الأسود). تقع مئذنة المسجد في زاوية الجدار الشمالي الغربي. تبلغ مساحة المسجد 335 مترًا مربعًا.[١٢]

صور

انظر أيضًا

حواشٍ

قالب:حواش

المصادر

قالب:مصادر

  • مساجد الأثرية، محمد إلياس عبد الغني، 1418 هـ، مطابع الرشيد بالمدينة المنورة، الطبعة الثانية، 1419 هـ.
  • وفاء الوفاء بأخبار دار المصطفى، علي بن عبد الله السمهودي، تحقيق قاسم السامرائي، لندن، مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي، 2001 م.
  • وصف المدينة المنورة، علي بن موسى، مطبعة نهضة مصر.
  • معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ، عبد العزيز كعكي، المدينة، الناشر: المؤلف، 2011 م.
  • الدر الثمين في معالم دار الرسول الأمين، غالي محمد أمين الشنقيطي، جدة، دار القبلة، 1992.
  • تاريخ معالم المدينة المنورة قديمًا وحديثًا، خياري، أحمد ياسين أحمد. 1419. 1 مجلد. الرياض، السعودية: المملكة العربية السعودية. الأمانة العامة للاحتفال بمرور مائة عام على تأسيس المملكة.
  • فصول من تاريخ المدينة المنورة، علي حافظ، الناشر: المؤلف. الطبعة الثالثة 1417 هـ - 1996 م.قالب:نهايةقالب:أماكن المدينةقالب:مساجد