المزدلفة

من ويكي‌حج
(بالتحويل من المشعر)
اذهب إلى التنقل اذهب إلى البحث

المزدلفة، هو إسم مكان يصل اليه الحجاج بعد حركتهم ليلا من عرفة ويجب عليهم الوقوف فيه. سبب هذه التسمية هو دخول الناس ليلا الى هذه المنطقة، الإسم الاخر لهذا المكان هو «جمع» لإن الحجاج يجتمعون فيه، هذه النقطة هي مشعر الحرام التي جاء ذكرها في القرآن الكريم.

تبلغ مساحة مزدلفة 9.63 كيلومترا مربعا، تقع بين منى و عرفات وتحدها وادي مأزمين و حياض، ويعتبر الوقوف في مزدلفة في ليل العاشر من ذي الحجة من واجبات الحج.

مزدلفة باللغة[عدل | عدل المصدر]

مزدلفة اسم فاعل لـلازدلاف، ويعني التقرب، "ازدلف القوم"، يعني عندما قرب القوم، ازدلاف تعني الاجتماع ايضا، لان الناس يجتمعون هناك.[١]

الموقع الجغرافي[عدل | عدل المصدر]

لوحات بدء حدود مزدلفة تقع مزدلفة بين منى و عرفات، يفصل وادي محسر بين منا ومزدلفة وعلى بعد 6 كيلومترات من عرفات و8 كيلومترات من جنوب شرق مسجد الحرام. مساحة هذه المنطقة حوالي 9.63 كيلومترا مربعا.

تقع هذه المنطقة بين وادي "مأزمين" من طرف و"وادي مُحسّر" و"حياض" من الطرف الآخر. يعبر الحاج من وادي مازمين ليصل الى مزدلفة او ارض مشعر الحرام. فيما يتم تحديد حدود مزدلفة بواسطة لوحات كبيرة مكتوب عليها "بداية مزدلفة" أو "نهاية مزدلفة" ويمكن تحديد حدود هذه المنطقة من خلالها. الوقوف في المزدلفة في ليلة العاشر من ذي الحجة من واجبات الحج.

الأسماء الأخرى[عدل | عدل المصدر]

يذكر احمد عبدالغفور عطار في كتابه: مزدلفة مكان بين منى و عرفات وحدوده طريق ضيق من طرفي عرفات الى وادي مُحسّر في صوب منى، يطلق عليه اسم مشعر الحرام ايضا.[٢] يطلق على مزدلفة "جمع" ايضا.

الوقوف في مزدلفة[عدل | عدل المصدر]

الخريطة الجغرافية لمزدلفة وحدودها جميع المذاهب الإسلامية تؤكد على وجوب الوقوف في مزدلفة وانه احد اركان الحج، لكن هناك خلاف حول فترة وتوقف هذا الوقوف، يعتقد كثير من فقهاء الشيعة إنه عند وصول الحاج الى المشعر في اي ساعة من ليلة العاشر من ذي الحجة فيجب عليه إن ينوي البقاء هناك الى طلوع الفجر طاعة لله، بعد ذلك خلال فترة طلوع الفجر وشروق الشمس ينوي الوقوف بنية خالصة من الريا والتباهي، كما ويستحب الحركة قبل شروق الشمس باتجاه منى لكن عليه ان لا يعبر وادي مُحسّر قبل شروق الشمس.

حدود مزدلفة[عدل | عدل المصدر]

يبلغ طول مزدلفة من بداية مازمان(مضيق بين مزدلفة وعرفه) الى بداية وادي محسر 3812 مترا.[٣] ومن سور بني شيبة جانب مسجد الحرام الى حدود مزدلفة صوب منى 20507 ذراعا.[٤]

وقد قال الشيخ الطوسي في النهایة في مجرد الفقه والفتوی: «وحدّ المشعرالحرام ما بین المازمین الی الحیاض و الی وادی محسّر.»

مازمان هو حد مشعر الحرام ونقطة البداية لدخول مزدلفة من عرفات، ومن جهة اخرى حياض هي حده الآخر وتنتهي في وادي محسر القريبة من منى. ولا يحق لاحد الوقوف خارج ما جاء وبالطبع اذا كانت الحشود كبيرة لدرجة يصعب توفر مكان للجلوس فعلى الحاج صعود الجبل والجلوس هناك ليتم الوقوف هناك. [٥]

الهوامش[عدل | عدل المصدر]

  1. مجمع البحرین، ج5، ص6٨.
  2. قاموس الحرمین الشریفین، ص٢٠4.
  3. مرآة الحرمین، ج١، ص٣4١.
  4. شفاء الغرام، ج١، ص5٠5و5٠٧.
  5. شیخ طوسي، النهایة؛ ینابیع الفقیهة، ج٧، ص١٩٨؛السرائر، ج٨؛ شرایع، ص6٣4.

المنابع[عدل | عدل المصدر]

  • شرایع الاسلام في مسایل الحلال و الحرام، محقق حلي، جعفر بن حسن، محقق: بقال، عبدالحسین محمدعلي، اسماعیلیان، قم.
  • السرائر الحاوي لتحریر الفتاوی (و المستطرفات)، ابن ادریس، محمد بن احمد، محقق: لجنه التحقیق، مؤسسة النشرالاسلامي التابعة لجماعة المدرسین، قم.
  • النهایة في مجرد الفقه و الفتاوی، طوسي، محمد بن حسن، دار الکتاب العربي، بیروت.
  • مجمع البحرین، طریحي، فخرالدین بن محمد، محقق: حسیني اشکوري، احمد، مکتبة المرتضویة، طهران - ایران، 1362ش.
  • قاموس الحرمین الشریفین، نعمتي، محمدرضا، مشعر، طهران - ایران، 1418 ه.
  • مرآة الحرمین (سفرنامه مکه)، صبري پاشا، ایوب، مترجم: منشي، عبدالرسول، مرکز بحوث التراث المکتوب، طهران - ایران،1382 ش.
  • شفاء الغرام باخبار البلد الحرام، فاسي، محمد بن احمد، مترجم: مقدس، محمد، مشعر، طهران - ایران، 1386 ش.
  • الینابیع الفقهیة، مروارید، علي اصغر، بیروت، 1410ه.