مسجد أبي بكر (المدينة المنورة)

مراجعة ٠٩:٥٠، ١٤ سبتمبر ٢٠٢٦ بواسطة Translationbot (نقاش | مساهمات) (ترجمه خودکار از ویکی فارسی)
(فرق) → مراجعة أقدم | المراجعة الحالية (فرق) | مراجعة أحدث ← (فرق)

قالب:صندوق معلومات مبنى مسجد أبي بكر (المدينة المنورة)، هو أحد مساجد المصلى، ويقع في منطقة المناخة بالمدينة المنورة غرب المسجد النبوي. بُنيت مساجد المصلى في الأماكن المفتوحة التي أقام فيها النبي (ص) صلاة العيد. ويُقال إن النبي صلى الله عليه وسلم صلى في هذا المكان صلاة الغائب على النجاشي. كما صلى أبو بكر صلاة العيد في هذا المكان خلال خلافته بعد النبي.

موقع المسجد

يقع مسجد أبي بكر في منطقة المناخة بالمدينة المنورة، بالقرب من المسجد النبوي.[١] كانت المناخة منطقة مفتوحة تُقام فيها سوق المدينة.[٢] يرى بعض الباحثين أن هذا المسجد بُني في موقع دار كثير بن الصلت، حيث صلى النبي فيه صلاة العيد مرة واحدة حسب الروايات.[٣]

مسجد أبي بكر هو المسجد الثاني من المساجد الثلاثة (مسجد الغمامة، مسجد الإمام علي (ع) ومسجد أبي بكر) الموجودة في ساحة مصلى الأعياد (محل صلاة العيد).[٤] تبعد مسافة 335 مترًا بين مسجد أبي بكر والمسجد النبوي.[٥] كان هذا المسجد في الماضي يقع في زقاق عريض. والآن، بعد إزالة المباني المحيطة به، يطل على ساحة المسجد النبوي.[٦]

ذكرت المصادر القديمة وجود هذا المسجد في وسط بستان يُعرف باسم عين الأزرق.[٧] كما قيل إن هذا المسجد كان يقع بالقرب من دار محمد بن عبد الله بن كثير بن الصلت.[٨]

صلاة النبي

ورد في المصادر أن النبي صلى الله عليه وسلم، عندما علم بوفاة النجاشي، حاكم الحبشة، أخبر الناس وصلى مع الصحابة في هذا المكان صلاة الغائب على النجاشي.[٩] ويُقال إن أبا بكر صلى صلاة العيد في هذا المكان بعد النبي، في فترة خلافته، ومن هنا سُمي هذا المكان بمسجد أبي بكر.[١٠]

تاريخ البناء

يرى البعض أن المساجد في أماكن صلاة النبي في هذه المنطقة بُنيت لأول مرة في عهد عمر بن عبد العزيز (حاكم المدينة في 87-93 هـ).[١١][١٢]

كان المسجد قد دُمر في زمن السمهودي (ت. 911 هـ)، مؤرخ المدينة. وبحسب السمهودي، كان هذا المسجد يقع في وسط بستان بالقرب من عين ماء، وكان أهل المنطقة يمررون مواشيهم عبر ساحة المسجد. وذكر السمهودي أن دخول المواشي كان يتم من الباب الشمالي للمسجد، ومع مرور الوقت، كان الأهالي يحتفظون بمواشيهم في تلك المنطقة، وتحولت إلى مزبلة. طلب السمهودي من شيخ الحرم، أشرف إينال، الاهتمام بوضع هذا المسجد، فكلف الفقيه شهاب الدين أحمد النوسي بهذه المهمة.[١٣] وعلى إثر ذلك، وُضع جدار في الجهة الشمالية من المحراب المسقوف لمنع دخول المواشي. كما خُصص مسار في الجهة الشمالية لمرور المواشي.[١٤] لا توجد تقارير عن أعمال البناء اللاحقة للمسجد.

البناء الحالي

يعود البناء الحالي للمسجد إلى عهد السلطان محمود العثماني، الذي بُني عام 1254 هـ/1838 م.[١٥] يوجد نص محفور بارز فوق مدخله مكتوب عليه: «هذا مسجد سيدنا أبي بكر». وفوق هذا السطر، يوجد توقيع السلطان محمود داخل دائرة مع تاريخ عام 1254 هـ/1838 م.[١٦]

وفقًا لما هو مدون على اللوحة بجانب مدخل المسجد: تم ترميم هذا المسجد عام 1411 هـ في عهد الملك فهد بن عبد العزيز.[١٧] أُجريت إصلاحات وتجديدات أخرى في هذا المسجد في الفترة من 1429 إلى 1430 هـ (2007-2008 م).[١٨]

مميزات بناء المسجد

يتكون مسجد أبي بكر في المدينة المنورة من قسمين: القسم الغربي المسقوف بقبة ومدخله يقع في الجهة الشرقية. وفي ركنه الشمالي الشرقي توجد مئذنة. القسم الشرقي من المسجد مفتوح. يبلغ طول المسجد 19.5 مترًا وعرضه 15 مترًا، ومساحته 292.5 مترًا مربعًا.[١٩] الجدران مرتفعة ومبنية من الحجر. يقع المدخل في الجدار الشرقي، وعلى جانبي المدخل يوجد عمودان. مدخل المسجد مربع الشكل بأبعاد عشرة أمتار، وتعلوه قبة.[٢٠]

حواشٍ

قالب:حواشٍ

المصادر

قالب:مصادر

  • آثار إسلامية في مكة والمدينة: رسول جعفريان، طهران، نشر مشعر، 1390 ش.
  • التعريف بما أنست الهجرة من معالم دار الهجرة، جمال الدين محمد بن أحمد المطري، دراسة وتحقيق: أ.د. سليمان الرحيلي، الرياض، 1426 هـ.
  • المساجد الأثرية في المدينة النبوية، محمد إلياس عبد الغني، المدينة المنورة، فهرسة مكتبة الملك فهد الوطنية أثناء النشر، الطبعة الثانية، 1419 هـ/1999 م.
  • معالم المدينة المنورة بين العمارة والتاريخ، عبد العزيز عبد الرحمن إبراهيم كعكي، المجلد الأول، بيروت، مؤسسة التاريخ العربي للطباعة والنشر والتجارة، الطبعة الأولى 1432 هـ/2011 م.
  • وفاء الوفا بأخبار دار المصطفى، علي بن عبد الله السمهودي، تحقيق وتقديم الدكتور قاسم السامرائي، الجزء الثالث، مؤسسة الفرقان للتراث الإسلامي، الطبعة الأولى 1422 هـ/2004 م.

قالب:نهايةقالب:أماكن المدينة