الفرق بين المراجعتين لصفحة: «آبار المدينة المنورة»

لا ملخص تعديل
لا ملخص تعديل
سطر ١: سطر ١:


آبار المدينة المنورة، هي الآبار التاريخية في مدينة المدينة المنورة والتي ترتبط بأحداث وقعت في عصر نبي الإسلام (ص)، وتُشكل جزءاً من الهوية التاريخية لهذه المدينة. وقد شرب النبي الأكرم من مياه بعض هذه الآبار، مثل آبار: بُضاعة، رومة، غَرْس، أَرِيس، إِهاب، عِهْن، وبُصَّة، أو توضأ واغتسل منها. كما ارتبطت بعض هذه الآبار بأحداث تاريخية، مثل بئر معونة (محل استشهاد مبلغي القرآن)، وبئر الروحاء (موقف النبي في غزوة بدر)، وبئر أبي عِنبة (محطة عسكرية للمسلمين)، وبئر أَنَّا (محل التخييم في غزوة الخندق).
'''آبار المدينة المنورة'''، هي الآبار التاريخية في [[المدينة المنورة]] والتي ترتبط بأحداث وقعت في عصر [[النبي (ص)|النبي(ص)]]، وتُشكل جزءاً من الهوية التاريخية لهذه المدينة. وقد شرب النبي الأكرم من مياه بعض هذه الآبار، مثل آبار: [[بُضاعة]]، [[رومة]]، [[غَرْس]]، [[أَرِيس]]، [[إِهاب]]، [[عِهْن]] و [[بُصَّة]]، أو توضأ واغتسل منها. كما ارتبطت بعض هذه الآبار بأحداث تاريخية، مثل [[بئر معونة]] (محل استشهاد مبلغي القرآن)، و [[بئر الروحاء]] (موقف النبي في [[غزوة بدر]])، وبئر [[أبي عِنبة|أبي عنبة]] (محطة عسكرية للمسلمين)، و<nowiki/>[[بئر أَنا|بئر أنا]] (محل التخييم في [[غزوة الخندق]]).


اندثرت الكثير من هذه الآبار نتيجة التوسع العمراني وتوسعة الحرم النبوي، ومع ذلك، لا تزال بعضها مثل بئر عهن وغرس قائمة حتى اليوم وتوضع تحت تصرف العموم كأوقاف. لا تُعرف هذه الآبار كمصادر للمياه فحسب، بل تُعتبر جزءاً من الهوية التاريخية والتراث الثقافي للمدينة المنورة.
اندثرت الكثير من هذه الآبار بسبب التطور العمراني و توسعة الحرم النبوي، ومع ذلك، لا تزال بعضها مثل [[بئر عهن]] و [[غرس]] قائمة حتى اليوم و توضع تحت تصرف العموم كأوقاف. تُعرف هذه الآبار كمصادر للمياه، بل تُعتبر جزءاً من الهوية التاريخية و التراث الثقافي للمدينة المنورة.


الآبار السبعة المباركة
== الآبار السبعة المباركة ==
بئر غَرْس
المقال الرئيسي: بئر غرس تقع شرق مسجد قباء<ref>مغانم المطابة فی معالم الطابة، ص456؛ مرآه الحرمین، ص۴۸۳.</ref> وكان النبي (ص) يشرب من مائها<ref>الطبقات الکبری، ج ۱، ابن سعد، ص ۵۰۴.</ref> ويصفها بأنها من آبار الجنة.<ref>المواهب اللدونیة بالمنحة المحمدیة، ج ۳، شیخ احمد بن محمد قسطلانی، ص ۵۷۷؛ سبل الهدی والرشاد، ج ۳، الصالحی الشامی، ص۳۲۲.</ref> وبحسب رواية، وصّى النبي (ص) بأن يُغسل من مائها.<ref>الکافی، ج2، ص62.</ref> كانت هذه البئر مخروبة لفترة في الماضي، ثم أُحييت في القرن التاسع الهجري ووُقف البستان المحيط بها.<ref>وفاء الوفاء باخبار دارالمصطفی، ص392.</ref> تقع بئر غرس اليوم في بستان يحمل الاسم نفسه، ويوجد بجانبها مسجد صغير.<ref>آثار المدینه المنوره، ص246؛ خرائط جوجل.</ref>


بئر رومة
=== بئر غَرْس ===
المقال الرئيسي: بئر رومة من الآبار السبعة المباركة في المدينة المنورة وتقع في الشمال الغربي من المدينة،<ref>انظر: اطلس تاریخ اسلام، ج1، ص306.</ref> وقد استخدمها النبي (ص).<ref>الطبقات، ج1، ص504؛ انساب الاشراف، ج1، ص536.</ref> تعود شهرتها الأساسية إلى شرائها ووقفها من قبل عثمان بن عفان<ref>الطبقات، ج1، ص506؛ الاماکن، ص102.</ref> الذي خصصها للمنفعة العامة للمسلمين.<ref>تاریخ معالم المدینه، ص258.</ref> استخدم أهل المدينة وزوار المسجد النبوي ماءها عبر القرون المختلفة،<ref>المناسک، ص421.</ref> وبعد ترميمات متعددة،<ref>المغانم المطابه، ج4، ص644؛ وفاء الوفاء، ج3، ص139؛ اتحاف الوری، ج3، ص235؛ مرآة الحرمین، ج1، ص429-430.</ref> تخضع اليوم لإدارة وزارة الأوقاف في المملكة العربية السعودية ويُستخدم ماؤها لري المزارع المجاورة.<ref>بئر رومه، ص11-12؛ آثار المدینه، ص244-245.</ref>
{{مفصلة|بئر غرس}}تقع شرق مسجد قباء<ref>مغانم المطابة فی معالم الطابة، ص456؛ مرآه الحرمین، ص۴۸۳.</ref> وكان النبي (ص) يشرب من مائها<ref>الطبقات الکبری، ج ۱، ابن سعد، ص ۵۰۴.</ref> ويصفها بأنها من آبار الجنة.<ref>المواهب اللدونیة بالمنحة المحمدیة، ج ۳، شیخ احمد بن محمد قسطلانی، ص ۵۷۷؛ سبل الهدی والرشاد، ج ۳، الصالحی الشامی، ص۳۲۲.</ref> وبحسب رواية، وصّى النبي (ص) بأن يُغسل من مائها.<ref>الکافی، ج2، ص62.</ref> كانت هذه البئر مخروبة لفترة في الماضي، ثم أُحييت في القرن التاسع الهجري ووُقف البستان المحيط بها.<ref>وفاء الوفاء باخبار دارالمصطفی، ص392.</ref> تقع بئر غرس اليوم في بستان يحمل الاسم نفسه، ويوجد بجانبها مسجد صغير.<ref>آثار المدینه المنوره، ص246؛ خرائط جوجل.</ref>
 
=== بئر رومة ===
{{مفصلة|بئر رومة}}من الآبار السبعة المباركة في المدينة المنورة وتقع في الشمال الغربي من المدينة،<ref>انظر: اطلس تاریخ اسلام، ج1، ص306.</ref> وقد استخدمها النبي (ص).<ref>الطبقات، ج1، ص504؛ انساب الاشراف، ج1، ص536.</ref> تعود شهرتها الأساسية إلى شرائها ووقفها من قبل عثمان بن عفان<ref>الطبقات، ج1، ص506؛ الاماکن، ص102.</ref> الذي خصصها للمنفعة العامة للمسلمين.<ref>تاریخ معالم المدینه، ص258.</ref> استخدم أهل المدينة وزوار المسجد النبوي ماءها عبر القرون المختلفة،<ref>المناسک، ص421.</ref> وبعد ترميمات متعددة،<ref>المغانم المطابه، ج4، ص644؛ وفاء الوفاء، ج3، ص139؛ اتحاف الوری، ج3، ص235؛ مرآة الحرمین، ج1، ص429-430.</ref> تخضع اليوم لإدارة وزارة الأوقاف في المملكة العربية السعودية ويُستخدم ماؤها لري المزارع المجاورة.<ref>بئر رومه، ص11-12؛ آثار المدینه، ص244-245.</ref>


بئر بضاعة
بئر بضاعة